هند صبري تتناول الإفطار مع اللاجئين السوريين في الأردن

كتب: آخر تحديث:

سافرت النجمة التونسية إلى الأردن، لتناول وجبة الفطار مع اللاجئين السوريين، في المخيمات، بهدف مؤازرتهم في محنتهم الحالية.

h36

ونشرت هند، صورة عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، معلقة: “اليوم فطرت مع أم أنس وأبو أنس في عمان.. ثالث رمضان لهما بعيدًا عن بلدهما وبيتهما في سوريا”.

وجاءت هذه الزيارة، تلبية لدعوة إحدى العائلات السورية اللاجئة، للإفطار معها في الأردن، بصحبة عبير عطيفة، الناطق باسم برنامج “الأغذية العالمي”، لمنطقة الشرق الأوسط.

h1

ومن جانب آخر، تواصل الفنانة الشابة هند صبري، تصوير فيلمها الجديد “زهرة حلب”، استعدادًا لطرحه في دور العرض، في آخر موسم الصيف.

وأورد بيان لبرنامج الأغذية العالمي أنه اضطر لخفض مستوى المساعدات لنحو 450 ألف لاجئ سوري يعيشون في الأردن من المبلغ المقرر للاجئ الواحد وهو 20 دينارا أردنيا (29 دولارا) في الشهر إلى 13 دينارا (19 دولارا) وذلك لنقص المخصصات المالية.

وأضافت هند صبري: “الأزمة السورية يمكن توارت عن الأنظار في نشرات الأخبار، لكن في ملايين من السورين لسه يعني شُردوا وبعدوا عن بيوتهم وبلدهم وهذا خامس رمضان.

خامس شهر رمضان بيقضوه بعيد عن بلدهم”. وأعرب أبو أنس، رب الأسرة السورية التي استضافت الفنانة صبري، عن سعادته البالغة بلقائها وأشاد بعملها كثيراً.

وقال: “قمة السعادة يعني حقيقي اليوم حسينا إنه فيه ناس حاسة فينا وحاسة في الوضع اللي احنا فيه والأزمة والمعاناة اللي احنا فيها.

يعني أول شي تقول فنانة لا وتقولك الإنسانة. يعني الإنسان إلو قيم عظيمة. الفنان إلو صفة واحدة لكن هي إنسانة عظيمة”.

وأضاف أبو أنس: “السوريين يعني بالنسبة بس للمساعدات الدول إللي عم بتتقدم كل مالها عم بتتضاءل. احنا نتمنى إنه ينظروا نظرة إنسانية.

شافت إن وضع السوريين كل ماله عم بيسوء”. وهند صبري سفيرة لبرنامج الأغذية العالمي منذ عام 2006 وسافرت في عدة مهام في إطار منصبها هذا.

وقال مهند هادي، المدير الإقليمي لبرنامج الغذاء العالمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا ووسط آسيا وشرق أوروبا، إن الهدف من هذا الإفطار هو تسليط الضوء على معاناة السوريين.

وأضاف:”هاي الزيارة جاءت في الوقت المناسب حيث يعاني ملايين اللاجئين السوريين من نقص في الدعم الإنساني والمواد الغذائية، وفي مجالات أخرى هم بحاجة لها في دول الجوار.

نحاول دائما توصيل الرسالة الإنسانية للعالم كله عن الشعب السوري وعن المعاناة التي يعانيها الشعب السوري.” وفرّ أبو أنس وأُسرته من مدينة درعا السورية إلى الأردن.

وهو من بين مئات آلاف اللاجئين السوريين، الذين يعيشون في المملكة الأردنية. وقالت وكالات إغاثة تابعة للأمم المتحدة إن الاستجابة لم تصل حتى إلى الربع بالنسبة لدعوتها إلى توفير 4.5 مليارات دولار لتخفيف أزمة اللاجئين السوريين في عام 2015، وإن ذلك أدى إلى تعريض ملايين اللاجئين للخطر .

التعليقات